السيد هاشم الرسولي المحلاتي

597

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

قدمة وباحكام الصّنعة عليه عبرة فلا اليه حدّ منسوب ولا له مثل مضروب تعالى عن ضرب الأمثال له والصّفات المخلوقة علوّا كبيرا وسبحان اللّه الّذى خلق الدّنيا للفناء والبيود والآخرة للبقاء والخلود وسبحان اللّه الّذى لا ينقصه ما اعطى فاسنى وان جاز المدى في المنى وبلغ الغاية القصوى ولا يجور في حكمه إذا قضى وسبحان اللّه الّذى لا يردّ ما قضى ولا يصرف ما امضى ولا يمنع ما اعطى ولا يهفو ولا ينسى ولا يعجل بل يمهّل ويعفو ويغفر ويرحم ويصبر و لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ولا اله الّا اللّه الشّاكر للمطيع له المملى للمشرك به القريب ممّن دعاه على حال بعده والبرّ الرّحيم بمن لجا إلى ظلّه واعتصم بحبله ولا اله الّا اللّه المجيب لمن ناداه باخفض صوته السّميع لمن ناجاه لأغمض سرّه الرّؤف بمن رجاه لتفريج همّه القريب ممّن دعاه لتنفيس كربه وغمّه ولا اله الّا اللّه الحليم عمّن ألحد في آياته وانحرف عن بيّناته ودان بالجحود في كلّ حالاته واللّه أكبر القاهر